( و ) *!أمليت ( البعير ) : ) إذا ( وسعت له في قيده ) وأرخيت ؛ وفي الصحاح للبعير .
( و ) أمليت ( الكتاب ) *!أملي ، و ( أمللته ) أمله ، لغتان جيدتان جاء بهما القرآن ؛ قاله الجوهري .
( و ) *!أملى ( الله ) الكافر : ( أمهله ) وأخره وطول له ؛ ومنه قوله ، عز وجل : ﴿ *!وأملي لهم إن كيدي متين ﴾ .
( *!واستملاه : سأله *!الإملاء ) عليه ؛ ومنه *!المستملي للذي يطلب *!إملاء الحديث من شيخ ؛ واشتهر به أبو بكر محمد بن أبان بن وزير البلخي أحد الحفاظ المتقنين ، لأنه *!استملى على وكيع .
( *!والملاة ، كقناة : فلاة ذات حر وسراب ، ج *!ملا ) ، وأنشد الأزهري لتأبط شرا :
ولكنني أروى من الخمر هامتي
وأنضو الملا بالشاحب المتشلشل ومما يستدرك عليه :
*!الملاوة ، بالتثليث ، *!والملا *!والملي ، كإلى وغني ، كله مدة العيش . وقد *!تملى العيش .
ومر *!ملي من الليل ، كغني ، *!وملا من الليل ، وهو ما بين أوله إلى ثلثه ؛ وقيل : هو قطعة منه لم تحد ، والجمع *!أملاء .
وقال الأصمعي : *!أملى عليه الزمن ، أي طال عليه .
وقال ابن الأعرابي : الملا الرماد الحار ، والملا : الزمان من الدهر .
والملا : موضع ؛ وبه فسر ثعلب قول قيس بن ذريح :
أتبكي على لبنى وأنت تركتها
وكنت عليها *!بالملا أنت أقدر ؟ قلت : وأنشد ياقوت لذي الرمة ،