تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر يعني قدره وغايته .

قال الأزهري : قوله : هو مفعال من المدى غلط ، لأن الميم أصلية وهو فيعال من المدى ، كأنه مصدر *!مادى *!ميداء ، على لغة من يقول فاعلت فيعالا .

قلت : وقد زعم ابن السكيت أيضا مثل ما ذهب إليه ابن الأعرابي ، ونبه على رفض هذا القول شيخنا فقال : لو كان كما ذكر لكان موضع ذكره يدا .

( و ) المدى ( للبصر : منتهاه ) . ) يقال : قطعة أرض قدر مدى البصر وقدر مد البصر أيضا عن يعقوب كما في الصحاح .

وفي المحكم : هو مني مدى البصر ، ( ولا تقل مد البصر ) ، أي مضعفا ؛ وقد عبر به المصنف في مدد ونسي قوله هنا . ( ولا تقل ) ، على أن المصرح به عن يعقوب جوازه كما دل عليه كلام الجوهري .

( و ) المدى : ( العرمض ) يكون على الماء .

( *!والمدية ، مثلثة ) ؛ ) قال الجوهري : بالضم ، ( الشفرة ) ، وقد يكسر .

وفي المحكم : قوم يقولون *!مدية ، بالكسر ، وآخرون ، بالضم ، والفتح لغة ثالثة عن ابن الأعرابي .

قال الفارسي : قال أبو إسحاق : سميت *!مدية لأن انقضاء المدى يكون بها ، قال : ولا يعجبني .

( ج *!مدى *!ومدى ) ، بالكسر والضم ، وهو مطرد عند سيبويه لدخول كل واحدة منهما على الأخرى . وقال الجوهري : الجمع *!مديات *!ومدى ، كما قلناه في كلية .

( و ) *!المدية ، بالضم : ( كبد القوس ) ؛ ) عن ابن الأعرابي ؛ وأنشد :

أرمي وإحدى سيتيها مديه

إن لم تصب قلبا أصابت كليه

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥١٤