الأزهري .
ومنه الحديث : ( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بأير أبيه ولا *!تكنوا ) .
( أو ) *!الكناية : ( أن تتكلم بشيء وأنت تريد ) به ( غيره ) ، وقد *!كنيت عن كذا بكذا *!وكنوت ؛ نقله الجوهري ؛ وأنشد أبو زياد :
وإني *!لأكنو عن قذور بغيرها
وأعرب أحيانا بها فأصارحقال ابن بري : وشاهد *!كنيت قول الشاعر :
وقد أرسلت في السر أن قد فضحتني
وقد بحت باسمي في النسيب ولا *!تكني واستعمل سيبويه *!الكناية في علامة المضمر .
( أو ) أن تتكلم ( بلفظ يجاذبه جانبا حقيقة ومجاز ) .
( وقال المناوي : *!الكناية كلام استتر المراد منه بالاستعمال وإن كان معناه ظاهرا في اللغة سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز ، فيكون تردده فيما أريد به ، فلا بد فيه من النية أو ما يقوم مقامها من دلالة الحال ليزول التردد ويتغير ما أريد به . وعند علماء البيان أن يعبر عن شيء بلفظ غير صريح في الدلالة عليه لغرض من الأغراض كالإبهام على السامع أو لنوع فصاحته . وعند أهل الأصول ما يدل على المراد بغيره لا بنفسه .
( و ) *!كنى ( زيدا أبا عمر و ، وبه ) ؛ ) لغتان : الأولى على تعدية الفعل بعد إسقاط الحرف ، والثانية عن الفراء وقال : هي فصيحة ؛ ( *!كنية ، بالكسر والضم ) ، أي ( سماه به ) ، والجمع *!الكنى ، ( *!كأكناه ) ، وهذه لم يعرفها الكسائي ، ( *!وكناه ) ، بالتشديد عن