ويروى : *!كلي . وأنشده الجوهري هكذا ، أي بالرواية الأخيرة ، وجاء به شاهدا لقوله *!كليته أصبت *!كليته وقال : يقوله إذا طعن الثور الكلب في كليته وسقط الكلب *!المكلي الذي أصيبت كليته .
وفي سياق المحكم أنه شاهد لقوله : كلي إذا تألم لذلك ، فظهر من ذلك أن قول المصنف كرضي غير متجه وإنما هو *!كلى *!واكتلى من حد رمى ، فعلى هذا يتعدى ولا يتعدى فتأمل .
( و ) من المجاز : ( غنم حمراء *!الكلى ) : ) أي ( مهازيل ) .
( وفي الصحاح : جاء فلان بغنمه حمر *!الكلى ، أي مهازيل .
قال ابن سيده ؛ وقوله :
إذا الشوي كثرت ثوائجه وكان من عند *!الكلى مناتجه يقول : كثرت ثوائجه من الجدب لا تجد ما ترعى ؛ ومن *!الكلى مناتجه يعني سقطت من الهزال فصاحبها يبقر بطونها من خواصرها في مواضع *!كلاها فيستخرج أولادها منها .
( *!وكلية ، كسمية : ع ) قال نصر : هما موضعان ، أحدهما على طريق حاج البصرة بين أثرة وطخفة ، والثاني بالحجاز واد بين الحرمين .
قلت : ومن الثاني ما أنشده ابن سيده للفرزدق :
هل تعلمون غداة يطرد سبيكم
بالسفح بين *!كلية وطحال ؟ ( *!وكلى *!تكلية : أتى مكانا فيه مستتر ) ؛ ) هكذا جاء به أبو نصر غير مهموز .
( و ) من مجاز المجاز : ( *!كلى