بسكون الواو وتخفيف الياء ممدودة ، قال : وكذا رأيتها في كتاب ليس لابن خالويه *!كرويا ، كما رأيتها في التكملة لابن الجواليقي ، وكان يجب على هذا أن تنقلب الواو ياء لاجتماع الواو والياء وكون الأول منهما ساكنا إلا أن يكون مما شد نحو ضيون وحيوة وصيوان وغوية ، فتكون هذه لفظة خامسة .
( *!والكروة *!والكراء ، بكسرهما : أجرة المستأجر ) ، الأخير ممدود لأنه مصدر ، ( *!كاراه *!مكاراة *!وكراء ) ، والدليل على ذلك أنك تقول : رجل *!مكار ، ومفاعل إنما هو من فاعلت ، وهو من ذوات الواو . فذكر المصنف إياه هنا *!كالكري وهم .
( و ) يقال : *!كاراه و ( *!اكتراه وأكراني دابته ) وداره ، فهي *!مكراة ، والبيت *!مكرى ، ( والاسم : *!الكروة *!والكرو ) بفتحهما ، الأخيرة عن اللحياني ، ( ويضم ) أي الأخير ؛ والذي يظهر من سياق المحكم أن الكروة تثلث . ويقال : أعط الكري *!كروته ، حكاها أبو زيد بالكسر ، أي كراءه . ( وجمع *!المكاري : *!أكرياء *!ومكارون ) ؛ ) هكذا في النسخ وهو غلط ، والصواب أن *!الأكرياء إنما هو جمع *!كري على فعيل ، يقال : هو *!كري من *!الأكرياء ، صرح به ابن سيده والأزهري والزمخشري ؛ كأنه سقط من العبارة : وجمع *!الكري والمكاري *!أكرياء *!ومكارون ؛ كما هو نص ابن سيده .
قال الجوهري : جمع *!المكاري *!مكارون ، سقطت الياء لاجتماع الساكنين ، تقول : هؤلاء *!المكارون ، وذهبت إلى المكارين ، ولا تقل المكاريين ، بالتشديد ، وإذا أضفت *!المكاري إلى نفسك