تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالكسر . يقال ذلك في الحزم ، ولا يقال في البدن ، وهو نادر ، وإنما حكمه القواوة أو القواءة ؛ قال الشاعر :

ومال بأعناق الكرى غالباتها

وإني على أمر *!القواية حازم و ( *!قوي ) الضعيف ، ( كرضي ) ، قوة ( فهو *!قوي ) ، والجمع أقوياء ؛ ( *!وتقوى ) مثله ، كما في الصحاح ؛ ( *!واقتوى ) كذلك ؛ قال رؤبة :

*!وقوة الله بها *!اقتوينا وقيل : *!اقتوى جادت قوته .

( *!وقواه الله ) تعالى *!تقوية .

وفي المحكم : *!قوى الله ضعفك ، أي أبدلك مكان الضعف قوة ؛ وقد جاء كذلك في الدعاء للمريض ، ومنعه الإمام الشافعي ؛ ذكره ابن السبكي في الطبقات .

( و ) حكى سيبويه : ( فلان *!يقوى ) ، بالتشديد ، أي ( يرمى بذلك .

( وفرس *!مقو ) ، كمعط : أي ( *!قوي ) .

( ورجل *!مقو : ذو دابة *!قوية .

( وفلان *!قوي *!مقو : أي ) قوي ( في نفسه ، و ) *!مقو في ( دابته ) . ) وفي حديث غزوة تبوك : ( لا يخرجن معنا إلا رجل مقو ) ، أي ذو دابة *!قوية ومنه قول الأسود بن يزيد في تفسير قوله ، عز وجل : ﴿ وإنا لجميع حاذرون ﴾ ؛ قال : *!مقوون مؤدون ، أي أصحاب دواب *!قوية كاملو أداة الحرب .

( *!والقوى ، بالضم : العقل ) ؛ ) أنشد ثعلب :

وصاحبين حازم *!قواهما

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٦١