تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والقطاة : العجز ) ؛ ) ومنه المثل : فلان من رطانه لا يعرف لطاته من *!قطاته ، أي قبله من دبره ؛ يضرب للأحمق ، ومنه قول الشاعر :

وأبوك لم يك عارفا بلطاته

لا فرق بين *!قطاته ولطاته ( و ) قيل : هو ( ما بين الوركين أو مقعد ) الردف ، وهو ( الرديف من الدابة ) خلف الفارس ، ويقال : هي لكل خلق ؛ قال الشاعر :

وكست المرط *!قطاة رجرجا وأنشد الجوهري لامرىء القيس :

وصم صلاب ما يقين من الوجى

كأن مكان الردف منه على رال يصفه بإشراف *!القطاة .

( و ) *!القطاة : ( طائر ) مشهور ؛ ومنه المثل : إنه لأصدق من *!قطاة ؛ وذلك لأنها تقول قطاقطا ؛ وفيه أيضا : لو ترك *!القطا لنام ؛ يضرب لمن يهيج إذا تهيج .

وقال الأزهري : دل بيت النابغة أن *!القطاة سميت بصوتها حيث يقول :

تدعو *!قطا وبه تدعى إذا نسبت

يا صدقها حين تدعوها فتنتسبوقال أبو وجزة يصف حميرا وردت ليلا ماء فمرت *!بقطا وأثارتها :

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٣٢٠