تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا تنثني عن الانبساط لمجيء آخرها واستقصاء حدودها .

قال ابن سيده : وهمزتها بدل من الياء ، وجوز بعض البغداديين أن تكون ألفها واوا لقولهم : شجرة فنواء ، وليس بقوي لأنها ليست من الفناء ، وإنما هي من الأفنان .

( *!وفاناه : داراه ) ؛ ) نقله الجوهري عن أبي عمر و ؛ وأنشد للكميت :

تقيمه تارة وتقعده

كما *!يفاني الشموس قائدهاوقال الأموي : *!فاناه سكنه ؛ نقله الجوهري أيضا .

وقال ابن الأعرابي : فاناه داجاه .

( وأرض *!مفناة ) : ) أي ( موافقة لنازليها ) ، بلغة هذيل ، نقله الأصمعي ويروى بالقاف كما سيأتي .

( *!والأفاني : نبت ) ما دام رطبا فإذا يبس فهو الحماط ، ( واحدتها ) *!أفانية ، ( كثمانية ) ؛ ) نقله الجوهري وهو قول أبي عمر و .

قال الأزهري : هذا غلط فإن *!الأفاني نبت على حدة وهو من ذكور البقل يهيج فيتناثر ، وأما الحماط فهو الحلية ولا هيج له لأنه من الجنبة والعروة .

قال الجوهري : ويقال أيضا هو عنب الثعلب .

ومما يستدرك عليه :

يقال بنو فلان ما يعانون ما لهم ولا *!يفانونه ، أي ما يقومون عليه ولا يصلحونه .

*!والمفاناة : التسكين ؛ عن الأموي .

*!والفانية : المسنة من الإبل ؛ وقد جاء ذكرها في الحديث .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٢٥٧