إذا فئة قدمت للقتا
ل فر الفغا وصلينا بهاومن ذلك حثالة الطعام وغبار يعلو البسر فيفسده ويصيره مثل أجنحة الجنادب .
( و ) الفغا : ( العلبة والجفنة ) ؛ ) هكذا في النسخ وهو غلط ، ( و ) الصواب الذي لا محيد عنه الفغا : ( ميل في الفم ) والعلبة والجفنة ، أي في العلبة والجفنة ، كما هو نص ابن سيده .
وقال كراع : الفغا داء .
قال ابن سيده : وأراه الميل في الفم . وقوله : ميل في الفم ، هو قول ابن الأعرابي ؛ نقله أبو علي القالي في المقصور والممدود .
قال ابن سيده : وإنما قضينا على هذا كله بالياء لأنها لام واللام ياء أكثر منها واوا .
( *!والفغو *!والفاغية : نور الحناء ) ؛ ) كذا في الصحاح ، وهو قول الفراء . 0
وقيل : نور كل شيء *!فغوه *!وفاغيته . وفي الحديث : ( سيد ريحان أهل الجنة *!الفاغية ) .
وقال شمر : *!الفغو نور رائحته طيبة .
وقال ابن الأعرابي : الفاغية أحسن الرياحين وأطيبها رائحة .
( أو يغرس غصن الحناء مقلوبا فيثمر زهرا أطيب من الحناء فذلك الفاغية .
( *!وأفغى ) النبات : ( خرجت *!فاغيته ) ؛ ) كما في الصحاح .
( و ) *!أفغى ( زيد : دام على أكل الفغا ) ، وهو البسر المتغير .
( و ) *!أفغت ( النخلة : فسدت ) ؛ ) نقله الجوهري .
( و ) أفغى الرجل : ( افتقر بعد غنى .
( و ) أيضا : ( سمج بعد حسن ) ( و ) أيضا : ( عصى بعد