( إليها ) : ) إذا ( جامعها ) .
( قال الراغب : هو أبلغ وأقرب إلى التصريح من قولهم خلا بها .
قال ابن الأعرابي : *!والإفضاء في الحقيقة الانتهاء ، ومنه : وقد أفضى بعضكم إلى بعض ، أي انتهى وأوى .
( أو ) أفضى بها : إذا ( خلا بها جامع أم لا ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( و ) أفضى الساجد بيده ( إلى الأرض : مسها براحته في سجوده ) ؛ ) نقله الزمخشري والجوهري .
( و ) قال أبو عمر و : ( سهم *!فضا ) ؛ ) وهو في كتاب أبي علي بالياء ؛ أي ( واحد ) . ) ونص أبي عمر و : إذا كان منفردا ليس في الكنانة غيره ؛ نقله أبو علي القالي .
( وبقيت فضا ) : ) أي ( وحدي ) من الأقران ؛ نقله الأزهري .
وقال أبو الحسن الأخفش : أي فردا من إخوتي وأهلي ؛ وأنشد لعبيد بن أيوب :
فأصبحت مثل الشمس في قعر جعبة
فضيا فضا قد طال فيها فلافله ( ومحمد وخالد ابنا فضا : معبران ) بصريان ، ومحمد روى عن أبيه .
ومما يستدرك عليه :
أفضى فلان إلى فلان : وصل .
*!وأفضى : صار إلى الفضاء .
وأفضى إليه الأمر : وصل إليه .
وألقى ثوبه فضا : لم يودعه .
وأمرهم بينهم فضا : أي سواء .
ومتاعهم فوضى فضا : أي مشترك ؛ وهذا قد تقدم للمصنف في حرف الضاد .
وفي الصحاح : أمرهم فضا بينهم : أي لا أمير عليهم ؛ ومثله لأبي علي القالي .