قالت : العثن النواء القصير *!الفساء الذي يضحك في بيت جاره وإذا أوى بيته وجم .
( *!وفسو ) ، كعدو ؛ ومنه قول بعض العرب ؛ أبغض الشيوخ إلي الأقلح الأملح الحسو *!الفسو ؛ أي ( كثيره .
( *!والفاسياء *!والفاسية : الخنفساء ) ؛ ) ومنه المثل : أفحش من *!فاسية .
( *!وفسوات الضباع ) ، بالتحريك : ( كمأة ) ؛ ) قال أبو حنيفة : هي القعبل من الكمأة ؛ ومثله في المنهاج ، وقال : هو نبات كريه الرائحة له رأس يطبخ ويؤكل باللبن ، فإذا يبس خرج منه مثل الورس .
وفي حديث شريح : سئل عن الرجل يطلق المرأة ثم يرتجعها فيكتمها رجعتها حتى تنقضي عدتها فقال : ( ليس له إلا *!فسوة الضبع ) ، أي لا طائل له في ادعاء الرجعة بعد انقضاء العدة ، وإنما خص الضبع لحمقها وخبثها .
وقيل : هي شجرة مثل الخشخاش ليس في ثمرها كبير طائل ؛ قاله ابن الأثير .
( *!والفسو : لقب ) ؛ ) وفي الصحاح نبز ؛ ( حي من ) العرب ؛ قال ابن سيده : هم ( عبد القيس ) ؛ ) وفي التهذيب : وعبد القيس يقال لهم *!الفساة . يقال : ( نادى زيد بن سلامة منهم ) ؛ ) وفي الصحاح جاء رجل منهم ؛ ( على عار هذا اللقب في عكاظ ) ؛ ) وهو سوق معروف ؛ ( ببردي حبرة فاشتراه عبد الله بن بيدرة بن مهو ولبس البردين ) ؛ )