وقال القالي أيضا في باب الممدود عن يعقوب : تقول العرب : لك الفدى والحمى فيقصرون الفداء إذا كان مع الحمى للازدواج ، فإذا أفردوه قالوا : فداء لك وفدى لك ؛ وحكى الفراء : فدى لك .
قلت : وكأن قول المصنف ويفتح ينظر إلى هذا القول الذي نقله الأزهري عن الفراء بأن الكسر مع القصر هو الراجح ، والفتح مرجوح ، وما نقله أبو علي عن الفراء والأخفش يخالف ذلك ، وكلام الجوهري موافق لما قاله الأخفش حيث قال : الفداء إذا كسر أوله يمد ويقصر ، وإذا فتح فهو مقصور ، ومن العرب من يكسر فداء بالتنوين إذا جاور لام الجر خاصة فيقول فداء لك لأنه نكرة ، يريدون به معنى الدعاء ، وأنشد الأصمعي للنابغة :
مهلا فداء لك الأقوام كلهموما أثمر من مال ومن ولد وقال الراغب : *!الفدى *!والفداء حفظ الإنسان عن النائبة بما يبذله عنه .
( *!وافتدى به ) ، ومنه بكذا : استنقذه بمال ؛ وأنشد ابن سيده :
فلو كان ميت *!يفتدى *!لفديته
بما لم تكن عنه النفوس تطيب وقال الراغب : *!افتدى إذا بذل ذلك عن نفسه ، ومنه قوله تعالى : ﴿ فيما *!افتدت به تلك حدود ا ﴾ .
( *!وفاداه ) *!مفاداة *!وفداء : ( أعطى شيئا فأنقذه ) ؛ ) وقيل : فاداه أطلقه وأخذ *!فديته .
وقال المبرد : *!المفاداة أن تدفع رجلا وتأخذ رجلا ؛ *!والفداء : أن تشتريه ؛