وكذا : أي ( ذهب ) ؛ ) نقله الجوهري وضبطه هكذا بالتشديد . وهو في نسخ التهذيب : إنه *!ليفحي بكلامه ، بالتخفيف ، من حد رمى ، فلينظر .
( *!والفحوة : الشهدة ) ؛ ) وكأنه مقلوب الفوحة .
( *!وفحوى الكلام وفحواؤه ) ، بالقصر والمد ، ( *!وفحواؤه ، كغلوائه ) ؛ ) نقله ابن سيده والصاغاني عن الفراء ؛ وعلى الأولين اقتصر الجوهري والأزهري ؛ وقال أبو علي القالي في المقصور والممدود : قال أبو زيد : سمعت من العرب من يقول : *!فحوى ، بفتح الحاء مقصورة ، ولا يجوز مدها فتأمل ذلك ؛ ( معناه ، ومذهبه ) .
( وفي الصحاح : معناه ولحنه .
وقال الزمخشري : عرفته من فحوى كلامه ، بالقصر ، وبالمد ، أي فيما تنسمت من مراده فيما تكلم به .
وقال المناوي : *!الفحوى هو مفهوم الموافقة بقسميه الأولى والمساوي ، وقيل : هو تنبيه اللفظ على المعنى من غير نطق به كقوله تعالى : ﴿ فلا تقل لهما أف ﴾ .
( والفحية ) ، بالفتح ( كجرية ، و ) ، بالتشديد مثل ( ركية ) ، الأولى عن أبي عمر و ، والثانية عن ابن الأعرابي : ( الحسو ) ، هكذا في النسخ بفتح فسكون والصواب الحسو ، ( الرقيق ) ، على وزن فعول ، وهو ما يتحسى به ؛ ( أو عام ) في الحساء .
ومما يستدرك عليه :
*!فحا بكلامه إلى كذا *!يفحو *!فحوا ، من باب علا : إذا ذهب إليه ؛ كما في المصباح .
*!وفاحيته *!مفاحاة : خاطبته