فما لك من أروى *!تعاديت بالعمى
ولاقيت كلابا مطلا وراميا *!والعدوة ، بالضم : الخلة من النبات ، وهي ما فيه حلاوة ؛ والنسب إليها *!عدوية على القياس ، *!وعدوية على غيره ، *!وعواد على النسب بغير ياء النسب .
وإبل عدوية ، بالضم ، *!وعدوية ، بضم ففتح : ترعى الحمض .
*!وتعدى الحق *!واعتداه : جاوزه ، وكذا عن الحق ، وفوق الحق ، *!والعدى : كإلى : ما يطبق على اللحد من الصفائح ؛ عن أبي عمر و ، وبه فسر قول كثير :
وحال السفا بيني وبينك والعدى
ورهن السفا غمر النقيبة ماجدوالسفا : تراب القبر .
وطالت *!عدواؤهم أي تباعدهم وتفرقهم .
*!والعدواء : إناخة قليلة .
وجئتك على فرس ذي *!عدواء : غير مجرى إذا لم يكن ذا طمأنينة وسهولة .
*!وعدواء الشوق : ما برح بصاحبه .
*!وعديت عني الهم : نحيته .
وتقول لمن قصدك : *!عد عني إلى غيري ، أي اصرف مركبك إلى غيري .
*!والعادية : الحدة والغضب .
وأيضا : الظلم والشر ، وهو مصدر كالعاقبة .
*!وعادية الرجل : *!عدوه عليك بالمكروه .
وعدا الماء يعدو : إذا جرى .
*!وتعادى القوم علي بنصرهم : أي توالوا وتتابعوا .
*!وعدوة الأمد : مد البصر .
ويقال : عاد رجلك عن الأرض : أي جافها .