خلا أنها ليست *!تغنى حمامة
على ساقها إلا ادكرت ربابا ( وبينهم *!أغنية كأثفية ) ، وعليه اقتصر الجوهري ، ( ويخفف ) ، عن ابن سيده ، قال : وليست بالقوية إذ ليس في الكلام أفعله إلا أسنمة ، فيمن رواه بالضم .
قلت : الضم في أسنمة روي عن ثعلب وابن الأعرابي ، وقد ذكر في محله . ( ويكسران ) ؛ ) نقله الصاغاني عن الفراء : ( نوع من الغناء ) ، يتغنون به ؛ والجمع *!الأغاني ؛ وبه سمى أبو الفرج الأصبهاني كتابه لاشتماله على تلاحين الغناء ، وهو كتاب جليل استفدت منه كثيرا .
( *!وتغانوا : *!استغنى بعضهم عن بعض ) ؛ ) وأنشد الجوهري للمغيرة بن حبناء التميمي :
كلانا *!غني عن أخيه حياته
ونحن اإذا متنا أشد *!تغانيا ( *!والأغناء ) ، بالفتح : ( إملاكات العرائس ) ؛ ) نقله الأزهري .
( ومكان كذا غنى من فلان ) ، بالفتح مقصور ، ( *!ومغنى منه : أي مئنة ) ، منه .
( *!وغني ) ، على فعيل : ( حي من غطفان ) ؛ ) كذا في الصحاح ؛ والنسبة إليه *!غنوي ، محركة .
قال شيخنا : وقد اغتر المصنف بالجوهري ، والذي ذكره أئمة الأنساب أنه غني بن أعصر ، وأعصر هو ابن سعد بن قيس بن عيلان ، وغطفان بن سعد بن قيس بن عيلان ، كما قاله الجوهري نفسه ، فأعصر أخو غطفان ، وباهلة وغني ابنا أعصر ، فليس غني حيا من غطفان كما توهم المصنف تقليدا .
قلت : هو كما ذكر ، فإن سياقهم يدل على