تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا أقول لقدر القوم قد غليت

ولا أقول لباب الدار مغلوقأي أني فصيح لا ألحن . والمصنف ترك هذه اللغة ، وقد ذكرها غير واحد إلا أنها مرجوحة ، إلا أن المصنف لم يلتزم في كتابه الراجح والفصيح .

قال شيخنا : ومنهم من فسر بيت أبي الأسود بالنزاهة عن التعرض لأبواب الناس .

وقال الصاغاني : لم أجده في شعر أبي الأسود .

( *!وأغلاها *!وغلاها ) ، بالتشديد ، وعلى الأولى اقتصر الجوهري .

قال ابن دريد : في بعض كلام الأوائل أن ماء *!وغله .

( *!والغالية : طيب م ) معروف ، أول من سماها بذلك سليمان بن عبد الملك ؛ كما في الصحاح ؛ وإنما سميت لأنها أخلاط *!تغلى على النار مع بعضها .

وقال عبد القادر البغدادي في بعض مسوداته : هي ضرب من الطيب سماه به معاوية وذلك أن عبد الله بن جعفر دخل عليه ورائحة الطيب تفوح منه فقال له : ما طيبك يا عبد الله ؟ فقال : مسك وعنبر جمع بينهما دهن بان ، فقال معاوية : *!غالية ، أي ذات ثمن *!غال ؛ كذا في شرح الحماسة للتبريزي ، انتهى .

قلت : ذكره عند قول امرأة من الأنصار ، اسمها حميدة بنت النعمان بن بشير الأنصاري من قصيدة :

نكحت المديني إذ جاءني

فيا لك من نكحة غالية له ذفر كصنان التيو

س أعيى على المسك والغالية

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١٨٤