ينفح من أردانها المسك والعن
بر والغلوى ولبنى قفوص ( وأما اسم الفرس فبالمهملة وغلط الجوهري ) .
( قلت : وهذا من أغرب ما يكون ، فإن الجوهري ، رحمه الله تعالى ، ما ذكره إلا في المهملة ، وأما هنا فإنه ليس له ذكر في كتابه مطلقا ، قال في المهملة بعد ما ذكر المعلى : وعلوى اسم فرس آخر ، وتبعه المصنف هناك ، وأما بالمعجمة فإنما ذكره ابن دريد وكأنه أراد أن يقول : وغلط ابن دريد فرجعه للجوهري فتأمل ذلك .
( *!وتغالى النبت : ارتفع ) ، هكذا في سائر النسخ وسيأتي له قريبا والنبت التف ، فهو تكرار .
وفي المحكم : ارتفع وطال .
( و ) في الصحاح : *!تغالى ( لحم الناقة ) : ) أي ارتفع و ( ذهب ) ؛ ) قال لبيد :
فإذا تغالى لحمها وتحسرت
وتقطعت بعد الكلال خدامهاورواه ثعلب بالعين المهملة ، انتهى .
وفي التهذيب : تغالى لحم الدابة : إذا تحسر عند التضمر ؛ وتغالى لحمها : ارتفع وصار على رؤوس العظام .
وفي المحكم : وكل ما ارتفع فقد غلا وتغالى ؛ وتغالى لحمه : انحسر عند الضمار : كأنه ضد .
( و ) تغالى ( النبت : التف وعظم ) ، وهو الارتفاع بعينه ؛ ( كغلا ) ؛ ) قال لبيد :
*!فغلا فروع الأيهقان وأطفلت
بالجلهتين ظباؤها ونعامها