رضي الله تعالى عنه ، ويعرف بابن عادية .
( *!والعداء بن خالد ) بن هوذة من بكر بن هوازن ، ( صحابي ) له وفادة بعد حنين ، ورواية ، رضي الله تعالى عنه .
ومما يستدرك عليه :
العادية : الخيل المغيرة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!والعاديات ضبحا ﴾ .
وهو مني عدوة القوس .
*!والعادي : *!المعتدي *!والمعادي والمتجاوز الطور .
وعدا طوره : جاوزه ، وقوله تعالى : ﴿ غير باغ ولا عاد ﴾ ، أي : غير متجاوز سد الجوعة ، أو غير عاد في المعصية طريق المحسنين .
وقال الحسن : أي ولا عائد فقلب .
*!وعدي عليه ، كعني : سرق ماله وظلم .
*!والاعتداء في الدعاء : الخروج عن السنة المأثورة .
والعادي المختلس .
*!والعادية : الشغل يعدوك عن الشيء ؛ والجمع العوادي ، وهي الصوارف .
يقال : *!عدت عواد عن كذا : أي صرفت صوارف ؛ وقول الشاعر :
*!عداك عن ريا وأم وهب
*!عادي العوادي واختلاف الشعبفسر ابن الأعرابي : عادي العوادي بأشدها أي أشد الأشغال ، وهو كزيد رجل الرجال أي أشد الرجال .