( و ) غلا ( بالسهم ) يغلو ( *!غلوا ) ، بالفتح ؛ وعليه اقتصر الجوهري والراغب ؛ ( *!وغلوا ) ، كسمو : ( رفع ) به ( يديه ) مريدا ( لأقصى الغاية ) .
( وفي المصباح : رمى به أقصى الغاية .
وفي الصحاح : رمى به أبعد ما يقدر عليه .
وأنشد صاحب المصباح :
كالسهم أرسله من كفه الغالي (*!كغالاه و ) غالى ( به *!مغالاة *!وغلاء ) ، بالكسر ، ( فهو رجل غلاء ، كسماء ، أي بعيد الغلو بالسهم ) .
( وضبط في نسخ المحكم : رجل غلاء ، بالتشديد فلينظر .
( و ) غلا ( السهم ) نفسه : ( ارتفع في ذهابه ، وجاوز المدى ) ؛ ) وكذا الحجر .
( وكل مرماة : *!غلوة ) ؛ ) وكله من الارتفاع والتجاوز .
قال الجوهري : *!الغلوة الغاية مقدار رمية .
قال صاحب المصباح : الغلوة هي الغاية ، وهي رمية سهم أبعد ما يقدر . يقال : هي قدر ثلاثمائة ذراع إلى أربعمائة ذراع .
وقال ابن سيده : الفرسخ التام خمس وعشرون غلوة ؛ ومثله للزمخشري .
( ج *!غلوات ) ، كشهوة وشهوات ، ( *!وغلاء ) ، بالكسر والمد .
( وفي المثل : جري المذكيات *!غلاء ) ، هو من ذلك ، وهو في الصحاح هكذا ؛ ويروى غلاب أي مغالبة .