تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن دواء الطامحات السحل السوط والرشاء ثم الحبل *!وغبيات بينهن هطل وفي الصحاح : بينهن وبل .

( و ) الغبية ( من التراب : ما سطع من غباره ) ؛ ) قال الأعشى :

إذا حال من دونها *!غبية

من الترب فانجال سربالها ( *!كالغباء ) ، ككساء ، كذا في النسخ والصواب بالفتح ، وهو شبيه بالغبرة تكون في السماء .

وقيل : *!الغباء هو التراب الذي يسد به فم البئر على الغطاء .

( وشجرة *!غبياء : ملتفة ؛ وغصن *!أغبى ) كذلك .

( *!والتغبية : الستر ) . ) يقال : *!غباه عن الشيء أي ستره .

( و ) أيضا : ( تقصير الشعر ) . ) يقال : *!غبى شعره إذا قصر منه ؛ لغة لعبد القيس ، وقد تكلم بها غيرهم .

قال ابن سيده : وإنما قضينا بأن ألفها ياء لأنها لام واللام ياء أكثر منها واوا .

( و ) قيل : *!تغبية الشعر : ( استئصاله ) بالمرة .

( وجاؤوا على غبية الشمس : أي غيبتها ) .

( قال ابن سيده : أراه على القلب .

ومما يستدرك عليه :

*!أغبت السماء فهي *!مغبية : أمطرت مطرا ليس بالكثير .

*!والغبية : الجري الذي يجيء بعد الجري الأول على التشبيه .

وقال أبو عبيد : الغبية كالزبية في السير .

وحفر *!مغباة : أي مغطاة .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١٣٩