إن دواء الطامحات السحل السوط والرشاء ثم الحبل *!وغبيات بينهن هطل وفي الصحاح : بينهن وبل .
( و ) الغبية ( من التراب : ما سطع من غباره ) ؛ ) قال الأعشى :
إذا حال من دونها *!غبية
من الترب فانجال سربالها ( *!كالغباء ) ، ككساء ، كذا في النسخ والصواب بالفتح ، وهو شبيه بالغبرة تكون في السماء .
وقيل : *!الغباء هو التراب الذي يسد به فم البئر على الغطاء .
( وشجرة *!غبياء : ملتفة ؛ وغصن *!أغبى ) كذلك .
( *!والتغبية : الستر ) . ) يقال : *!غباه عن الشيء أي ستره .
( و ) أيضا : ( تقصير الشعر ) . ) يقال : *!غبى شعره إذا قصر منه ؛ لغة لعبد القيس ، وقد تكلم بها غيرهم .
قال ابن سيده : وإنما قضينا بأن ألفها ياء لأنها لام واللام ياء أكثر منها واوا .
( و ) قيل : *!تغبية الشعر : ( استئصاله ) بالمرة .
( وجاؤوا على غبية الشمس : أي غيبتها ) .
( قال ابن سيده : أراه على القلب .
ومما يستدرك عليه :
*!أغبت السماء فهي *!مغبية : أمطرت مطرا ليس بالكثير .
*!والغبية : الجري الذي يجيء بعد الجري الأول على التشبيه .
وقال أبو عبيد : الغبية كالزبية في السير .
وحفر *!مغباة : أي مغطاة .