تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

*!استعواه : طلب منه *!تعوية الحبل أو الشعر .

وقال أبو زيد : *!العوة الصوت والجلبة ، مثل الضوة ، يقال : سمعت عوة القوم وضوتهم ، أي أصواتهم وجلبتهم ؛ والأصمعي مثله .

*!والعوا ، مقصور : الذئب .

وفي المثل : لولك *!أعوي ما *!عويت ؛ أصله أن الرجل كان إذا أمسى بالقفر *!عوى ليسمع الكلاب ، فإن كان قربه أنيس أجابته ، فاستدل *!بعوائها *!فعوى هذا الرجل فجاءه الذئب فقاله ، يضرب للمستغيث بمن لا يغيثه .

وماله *!عاو ولا نابح : أي ماله غنم *!يعوي فيها الذئب وينبح دونها الكلب ، وربما سمي رغاء الفصيل إذا ضعف *!عواء ؛ قال الشاعر :

بها الذئب محزونا كأن عواءه

عواء فصيل آخر الليل محثل *!وتعاوت الكلاب : تصايحت .

*!وعوى القوم صدور ركابهم *!وعووها إذا عطفوها .

*!وعواه عن الشيء : صرفه .

ويقال للرجل الحازم الجلد : ما ينهى ولا *!يعوى .

*!وعوى العمامة *!عيه : لواها لية .

وعبد الله بن *!معية السوائي

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ١٣٣