الحفظ ، فإن من عني بشيء حفظه وحرسه .
والهموم *!تعاني فلانا : أي تأتيه .
*!وتعنيت : أي قصدت .
وما *!أعنى شيئا : أي ما أغنى ، *!وعناني أمرك قصدني ، وهو *!تتعناه الحمى : أي تتعهده ولا يقال في غير الحمى في الأمر : *!وعنيت في الأمر إذا *!تعنيت فأنا أعنى وأنا عن ، وإذا سألت قلت : كيف من *!تعنى بأمره مضموما ، لأن الأمر *!عناه ، ولا يقال *!تعنى ؛ نقله الأزهري .
*!وعنيت الكتاب *!عنيا : كتبت *!عنيانه ؛ عن ابن القطاع .
ومنهم من قال عن التي للبعد والمجاوزة أصلها عنى ، كما قالوا في من أصلها منى ، فموضع ذكرها هنا ، وقد ذكرها المصنف في النون .
وخذ هذا وما *!عاناه : أي شاكله .
*!والمعنى ، كمعظم : جمل كان أهل الجاهلية ينزعون سناسن فقرته ويعقرون سنامه لئلا يركب ولا ينتفع بظهره ، وذلك إذا ملك صاحبه مائة بعير ، وهو البعير الذي أمأت إبله به ؛ ويسمى هذا الفعل الإغلاق ، يجوز كونه من العناء التعب ، وكونه من الحبس عن التصرف .
والمعنى أيضا : فحل مقرف يقمط إذا هاج لأنه يرغب عن فحلته .
وقال الجوهري : هو الفحل اللئيم ، إذا هاج ؛ وبه فسر قول الوليد بن عقبة يخاطب معاوية :
قطعت الدهر كالسدم *!المعنى
تهدر في دمشق فما تريموقال : ويقال أصله معنن من العنة ، وقد ذكر قال : والمعنى