بهدر هدار يمج البلغما ( و ) *!ذريت ( تراب المعدن : طلبت ذهبه ) .
وفي الصحاح : طلبت منه الذهب ؛ وفي نسخة : فيه الذهب .
( *!والمذروان ، بالكسر : أطراف الألية ) ، وهو نص أبي عبيدة ؛ وفي الصحاح : الأليتين ، ( بلا واحد ) لهما .
قال أبو عبيد : وهو أجود القولين لأنه لو كان لهما واحد وقيل مذرى لقيل في التثنية *!مذريان ، لأن المقصور إذا كان على أربعة أحرف يثنى بالياء على كل حال مقلى ومقليان . ( أو هو ) ، أي الواحد ، ( *!المذرى ) ، وهو قول أبي عبيدة نقله الجوهري في سياق كلام أبي عبيد قال : والرانقة ناحيتها .
( و ) *!المذروان ( من الرأس : ناحيتاه ) كالفودين .
( *!والمذروان ( من القوس : ما يقع عليها ) ، وفي الصحاح عليهما ؛ ( طرف الوتر من أعلى وأسفل ) ولا واحد لهما .
وقال أبو عمرو : الواحد *!مذرى ؛ وقال الهذلي :
على عجس هتافة المذروي
ن صفراء مضجعة في الشمال ( و ) في المثل : ( جاء ) فلان ( ينفض *!مذرويه ) : إذا جاء ( باغيا متهددا ) ؛ قال عنترة يهجو عمارة بن زياد :
أحولي تنفض استك *!مذرويها
لتقتلني فها أنا ذا عمارايريد يا عمارة .
( *!واستذرت المعزى : اشتهت الفحل ) ، مثل استدرت ؛ نقله الجوهري .
( *!والذرة ، كثبة : حب م ) معروف ، ( أصلها ذرو ) ، بضم ففتح ، أو ذري بالياء والهاء عوض ؛ كما في الصحاح .
وفي التهذيب : يقال للواحدة *!ذرة وللجماعة ذرة ،