تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومما يستدرك عليه :

أرض *!دوية ، كفرحة ويشد : أي غير موافقة .

وفي الصحاح : وقال الأصمعي : أرض دوية ، مخفف ، ذات أدواء .

ومرقة *!دواية *!ومدوية : كثيرة الإهالة .

وطعام *!داو *!ومدو : كثير .

*!والدواء : الطعام .

*!وداويت الفرس : صنعته .

وفي التهذيب : *!داوى فرسه *!دواء ، بالكسر : سمنه وعلفه علفا ناجعا .

وفي الصحاح عن ابن السكيت : *!الدواء ما عولج به الفرس من تضمير وحنذ .

وما عولجت به الجارية حتى تسمن ؛ وأنشد لسلامة ابن جندل :

يسقى دواء قفي السكن مربوب يعني اللبن ، وإنما جعله *!دواء لأنهم كانوا يضمرون الخيل بشرب اللبن والحنذ ويقفون به الجارية ، وهي القفية لأنها تؤثر به كما يؤثر الضيف والصبي ، انتهى .

*!والدوي : الصوت ؛ وخص به بعضهم صوت الرعد .

*!والداية : الظئر ؛ حكاه ابن جني ؛ قال : وكلاهما عربي فصيح ؛ وأنشد للفرزدق :

ربيبة *!دايات ثلاث رببنها

يلقمنها من كل سخن ومبردقال ابن سيده : وإنما أثبتها هنا لأن باب لويت أكثر من باب قوة وعييت .

*!والمدوية ، كمحدثة : الأرض التي قد اختلف نبتها *!فدوت كأنها *!دواية اللبن .

وقيل : الوافرة الكلأ التي لم يؤكل منها شيء .

وماء *!مدو : وعلته قشيرة .

*!وأدواه : اتهمه ؛ عن أبي زيد ، لغة في الهمز .

وقال الأصمعي : يقال خلا بطني من الطعام حتى سمعت *!دويا لمسامعي .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٧٨