ومما يستدرك عليه :
أرض *!دوية ، كفرحة ويشد : أي غير موافقة .
وفي الصحاح : وقال الأصمعي : أرض دوية ، مخفف ، ذات أدواء .
ومرقة *!دواية *!ومدوية : كثيرة الإهالة .
وطعام *!داو *!ومدو : كثير .
*!والدواء : الطعام .
*!وداويت الفرس : صنعته .
وفي التهذيب : *!داوى فرسه *!دواء ، بالكسر : سمنه وعلفه علفا ناجعا .
وفي الصحاح عن ابن السكيت : *!الدواء ما عولج به الفرس من تضمير وحنذ .
وما عولجت به الجارية حتى تسمن ؛ وأنشد لسلامة ابن جندل :
يسقى دواء قفي السكن مربوب يعني اللبن ، وإنما جعله *!دواء لأنهم كانوا يضمرون الخيل بشرب اللبن والحنذ ويقفون به الجارية ، وهي القفية لأنها تؤثر به كما يؤثر الضيف والصبي ، انتهى .
*!والدوي : الصوت ؛ وخص به بعضهم صوت الرعد .
*!والداية : الظئر ؛ حكاه ابن جني ؛ قال : وكلاهما عربي فصيح ؛ وأنشد للفرزدق :
ربيبة *!دايات ثلاث رببنها
يلقمنها من كل سخن ومبردقال ابن سيده : وإنما أثبتها هنا لأن باب لويت أكثر من باب قوة وعييت .
*!والمدوية ، كمحدثة : الأرض التي قد اختلف نبتها *!فدوت كأنها *!دواية اللبن .
وقيل : الوافرة الكلأ التي لم يؤكل منها شيء .
وماء *!مدو : وعلته قشيرة .
*!وأدواه : اتهمه ؛ عن أبي زيد ، لغة في الهمز .
وقال الأصمعي : يقال خلا بطني من الطعام حتى سمعت *!دويا لمسامعي .