( *!دوي ) ، بالكسر ، ( *!دوى ) ، بالقصر ، .
( فهو *!دو ) ، على فعل ، أي فاسد الجوف من *!داء .
وامرأة دوية ، كفرحة .
( و ) إذا قلت : رجل ( *!دوى ) ، بالفتح ، استوى فيه المذكر والمؤنث والجمع لأنه في الأصل مصدر .
( و ) *!الدوى : الرجل ( الأحمق ) ؛ وأنشد الفراء :
وقد أقود *!بالدوى المزمل
أخرس في السفر بقاق المنزلويقال : تركت فلانا *!دوى ما أرى به حياة ، كذا في الصحاح .
وهو في المحكم : المرمل بالراء ؛ قال : إنما عنى به المريض من شدة النعاس .
وأنشد شمر مثل إنشاد الفراء .
وهكذا هو في التهذيب .
( و ) *!الدوى : الرجل ( اللازم مكانه ) لا يبرح .
وفي نسخة المحكم : اللادم مكانه ، بالدال ، وصحح عليه بخط الأرموي .
( وأرض دوية ، ويضم : غير موافقة ) .
( *!والدواة : م ) معروفة للكتاب . وروي عن مجاهد في تفسير قوله تعالى : ﴿ ن والقلم ﴾ ، أن النون *!الدواة .
قال الشيخ عبد القادر البغدادي في رسالة له : الدواة من *!الدواء لأنها تصلح أمر الكاتب ؛ وقيل : من *!دوى إذا أصابه الداء ؛ قال :
أما الدواة *!فأدوى حملها جسدي
وحرف الخط تحريف من القلمثم قال : والدواة أصلها دوية فأعلت اللام لأن الطرف محل التغيير ، ولم تعل الواو لوقوع ألف بعدها ، ولو أعلوها حذف أحد الساكنين وهو مجحف بالكلمة ، وكل واو لزم إعلالها إذا وقع بعدها ألف لم يعلوها