من أخدريات *!الدنا التفعت له
بهمى الرقاع ولج في إحناق ( *!والأدنيان : واديان ) ؛ ) كما في الصحاح .
( ولقيته *!أدنى *!دني ، كغني ، *!وأدنى *!دنا ) ، بالفتح مقصور ، أي ( أول شيء ) .
قال الجوهري : *!والدني القريب وأما الذي بمعنى الدون فمهموز .
( وأدنى ) الرجل ( *!إدناء : عاش عيشا ضيقا ) بعد سعة ؛ عن ابن الأعرابي .
( *!ودنى في الأمور *!تدنية : تتبع صغيرها وكبيرها ) ، هكذا في النسخ والصواب وخسيسها ، كما هو نص الجوهري .
وفي المحكم عن اللحياني : *!دنى طلب أمرا خسيسا .
وفي التهذيب : يقال للرجل إذا طلب أمرا خسيسا : قد *!دنى *!يدني *!تدنية .
( *!وتدنى ) فلان : أي ( *!دنا قليلا ) ؛ نقله الجوهري .
( *!وتدانوا ) : أي ( دنا بعضهم من بعض ) ؛ نقله الجوهري أيضا .
( *!ودانية : بالمغرب ) في شرقي الأندلس ليس بساحل البحر ، ( منه جماعة علماء ، منهم : أبو عمر و ) عثمان بن سعيد بن عثمان الأموي مولاهم ( المقرىء ) القرطبي ، سكن *!دانية ، ولد سنة 372 ، وسمع الحديث بالأندلس ورحل إلى المشرق قبل الأربعمائة وعاد إلى الأندلس فتصدر بالقراآت وانتفع الناس بكتبه انتفاعا جيدا ، وتوفي بدانية سنة 444 .
ومما يستدرك عليه :
*!دنى *!تدنية : إذا قرب ؛ عن ابن الأعرابي .