جيد *!دمية ) .
قال ابن الأثير : هي الصورة المصورة لأنها يتنوق في صنعتها ويبالغ في تحسينها .
( و ) *!الدمية أيضا : ( الصنم ) ؛ نقله الليث ؛ ( ج دمى ) .
وفي الروض : تسمى الأصنام *!دمى لأن *!الدماء تراق عندها تقربا .
قال شيخنا : في هذا الاشتقاق نظر ، ولو قيل لتزيينها وتنقيشها *!كالدمى المصورة لكان أظهر ، وأما الدماء فهي بالكسر والمد جمع *!دم ، كما مر ، إلا أن يريد عموم الاشتقاق والاجتماع في المادة في الجملة على ما فيه من البعد .
ومن أيمان الجاهلية : لا *!والدمى ، يريدون الأصنام ، ويروى : لا *!والدماء ، بالكسر ، يعني دم ما يذبح على النصب ؛ كذا في النهاية .
( *!والمدمى ) ، كمعظم : ( السهم ) الذي ( عليه حمرة *!الدم ) ، وقد جسد به حتى يضرب إلى السواد . وكان الرجل إذا رمى العدو بسهم فأصاب ثم رماه به العدو وعليه *!دم جعله في كنانته تبركا به ؛ نقله الجوهري .
وقد جاء في حديث سعد ، رضي الله عنه ؛
وقال بعضهم : هو مأخوذ من *!الدمياء وهي البركة .
( و ) *!المدمى : ( الشديد الحمرة من الخيل وغيره ) .
وكل أحمر شديد الحمرة فهو *!مدمى . يقال : ثوب *!مدمى ، وكميت مدمى .
وقيل : الكميت المدمى هو الشديد الشقرة شبه لون الدم .
وقال أبو عبيد : كميت مدمى سراته شديدة الحمرة إلى مراقه .
والأشقر *!المدمى : الذي لون أعلى شعرته يعلوها صفرة كلون الكميت