لعمرو بن جندب بن العنبر ؛ وهي التي ( تحمق ) . يقال : أحمق من *!دغة .
قال الجوهري : ( أصلها *!دغي أو دغو ) ، والهاء عوض .
ومما يستدرك عليه :
*!الدغي : الصوت ، سمعت طغيهم *!ودغيهم ، أي صوتهم ؛ كذا في النوادر .
| دفو
: ( و ( *!دفوت الجريح ) *!أدفوه *!دفوا ، ( *!وأدفيته *!ودافيته ) ؛ حكاهما أبو عبيد ؛ ( أجهزت عليه ) ؛ وكذلك دأفت عليه وأدفأته ودافأته .
وفي الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم أتي بأسير وهو يرعد من البرد فقال لقوم منهم : ( اذهبوا به *!فأدفوه ) ، يريد الدفء من البرد ، فذهبوا به فقتلوه ، فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الصحاح .
قال ابن الأثير : أراد النبي صلى الله عليه وسلم *!الإدفاء من الدفء فحسبوه الإدفاء بمعنى القتل في لغة اليمن ؛ وأراد صلى الله عليه وسلم أدفئوه بالهمز فخففه وهو تخفيف شاذ والقياس أن تجعل الهمزة بين بين لا أن تحذف ، وإنما ارتكب الشذوذ لأن الهمز ليس من لغة قريش .
( و ) *!الدفا ، مقصورا : الانحناء . يقال : ( رجل *!أدفى ) ، أي ( منحن ) ، أو هو الماشي في شق .
وفي الصحاح : في صلبه احديداب ؛ هكذا ذكره الجوهري هنا .
وأورده الهروي في المهموز .
( و ) يقال : ( عقاب *!دفواء ) : أي ( معوجة المنقار ) ؛ وفي الصحاح : لعوج منقارها .