تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سائر النسخ وهو غلط ينبغي التنبيه عليه ، لأن الحرف حيث أنه واوي فما موجب إفراده من التركيب الأول ، وإنما هذا من تحريف النساخ فالصواب أن هذه الواو عاطفة والحرف واوي إلى قوله : والطفية بالضم ، فاشتبه على النساخ الطفية *!بالطفاوة ، والياء بالواو تفطن لذلك .

*!والطفاوة : هي ( دارة القمرين ) ، الشمس والقمر ، واقتصر الجوهري على الشمس ، فقال : هي دارة الشمس ، وهو قول الفراء .

وقال أبو حاتم : هي الدارة حول القمر .

والمصنف جمع بين القولين .

( و ) هي أيضا ( ما *!طفا من زبد القدر ) ودسمها .

( و ) أيضا : ( حي من قيس عيلان ) .

قلت : وهي *!طفاوة بنت جرم بن ربان أم ثعلبة ومعاوية وعامر أولاد أعصر بن سعد بن قيس عيلان ، ولا خلاف أنهم نسبوا إلى أمهم وأنهم من أولاد أعصر ، وإن اختلفوا في أسماء أولادها .

وفي المقدمة الفاضلية لابن الجواني الحافظ في النسب : أن *!طفاوة اسمه الحارث بن أعصر ، إليه ينسب كل *!طفاوي .

وحكى أبو جعفر محمد بن حبيب : أن راسبا *!وطفاوة اختصموا إلى هينقة الذي يضرب به المثل في الحمق كل منهما يدعي رجلا أنه منهم ، فقال : القوه في نهر البصرة فإن *!طفا *!فطفاوي ، وإن رسب فراسبي ؛ فقال الرجل : لا حاجة لي في الحيين وانصرف يعدو .

( *!والطفوة ) ؛ ظاهره أنه بالفتح ، ووجد في نسخ المحكم بالضم ؛ ( النبت الرقيق .

( *!والطافي : فرس ) عمرو بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة .

إلى هنا فالحرف واوي ، وما يأتي بعده يائي ، ولذا وقفنا عليه ولم نبال

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٤٩٨