حافظ ( ثقة ) ، توفي سنة 246 .
( *!والصفاة : الحجر الصلد الضخم ) الذي ( لا ينبت ) شيئا ؛ كذا في المحكم .
وفي الصحاح : *!الصفاة صخرة ملساء . يقال في المثل : ما تندى *!صفاته ؛ ( ج *!صفوات ) ، محركة ، ( *!وصفا ) ، مقصور ، ( جج ) جمع الجمع ( *!أصفاء ) هو جمع *!صفا ، ( *!وصفي ) ، على فعول ، (*!وصفي ) ، بالكسر مع تشديد الياء ؛ وبهما روي قول رؤية :
كأن متني من النفي
مواقع الطير على *!الصفي ( *!كالصفواء *!والصفوانة ج *!صفوان ) ، بالفتح ( ويحرك ) .
وقال الحافظ في الفتح : وهم من فتح الفاء .
قال ابن سيده : وإنما حكمنا بأن *!أصفاء *!وصفيا إنما هو جمع *!صفا لا جمع *!صفاة لأن فعلة لا تكسر على فعول ، إنما ذلك لفعلة كبدرة وبدور ، وكذا *!أصفاء جمع *!صفا لا صفاة لأن فعلة لا تكسر على فعول ، إنما ذلك لفعلة كبدرة وبدور ، وكذا أصفاء جمع صفا لا صفاة لأن فعلة لا تجمع على أفعال *!والصفواء : كالشجراء ، واحدتها *!صفاة ، وكذا الصفوان واحدته صفوانة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ كمثل صفوان عليه تراب ﴾ .
وفي التهذيب : والصفواء *!والصفوان والصفا ، مقصور ، كله واحد : قاله الأصمعي .
وقال ابن السكيت : *!الصفا العريض من الحجارة الأملس ، جمع *!صفاة ، يكتب بالألف ، وإذا ثني قيل *!صفوان ، وهي *!الصفواء أيضا .
وفي الصحاح : *!الصفاة جمعها *!صفا *!وأصفاء *!وصفي ، على فعول ، *!والصفواء : الحجارة اللينة الملس ؛ قال الشاعر :
كما زلت *!الصفواء بالمتنزل