تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( *!والشكو : الحمل الصغير ) ؛ نقله ابن سيده .

( و ) *!شكو : ( أبو بطن ) من العرب ؛ عن ابن دريد .

( *!والمشكاة ، بالكسر : كل كوة غير نافذة ) ؛ كما في المحكم ؛ ونقله الجوهري عن الفراء .

وفي الأساس : طويق في الحائط غير نافذ .

وقال ابن جني : ألفها منقلبة عن واو بدليل أنهم قد تنحو بها منحاة الواو كما يفعلون بالصلوة ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!كمشكاة فيها مصباح ﴾ .

وقال الزجاج قيل : هي بلغة الحبشة ، وهي في كلام العرب .

وذكره ابن الجواليقي في المعرب ؛ والخفاجي في شفاء الغليل ، وجمهور المفسرين كابن جبير وسعيد بن عياض يقولون هي الكوة في الحائط غير النافذة ، وهي أجمع للضوء ، والمصباح فيها أكثر إنارة في غيرها .

وقال مجاهد : *!المشكاة العمود الذي يكون المصباح على رأسه .

وقال أبو موسى : المشكاة الحديدة اأو الرصاصة التي يكون فيها الفتيل .

وقال الأزهري بعدما نقل كلام الزجاج : أراد ، والله أعلم ، *!بالمشكاة قصبة الزجاجة التي يستصبح فيها ، وهي موضع الفتيلة ، شبهت بالمشكاة ، وهي الكوة ؛ انتهى .

وقال مجاهد أيضا : *!المشكاة الحديدة التي يعلق بها القنديل .

قال ابن عطية : وقول ابن جبير أصح الأقوال .

ونقل السهيلي عن المفسرين في تفسير الآية : أي مثل نوره في قلب المؤمن *!كمشكاة ، فهو إذا نور الإيمان والمعرفة المجلي لكل ظلمة وشك .

وقال كعب : *!المشكاة صدر محمد

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٩١