تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبعد عن تخليط الاصطلاح .

قال الجوهري : قال الله تعالى : ﴿ والأرض بعد ذلك *!دحاها ﴾ ، أي بسطها .

قلت : وهو تفسير الفراء .

قال شمر : وأنشدتني أعرابية :

الحمد لله الذي أطاقابنى السماء فوقنا طباقا ثم *!دحا الأرض فما أطاقاقال شمر : وفسرته فقالت : دحا الأرض أوسعها . وأنشد ابن بري لزيد بن عمرو بن نفيل :

دحاها فلما رآها استوت

على الماء أرسى عليها الجبالا قلت : وسياق المصنف في ذكر المصدر يقتضي أنه *!ليدحو *!ويدحى ، وليس كذلك بل مصدر *!يدحى *!دحيا وهي لغة في *!يدحو *!دحوا ، حكاها اللحياني وسيأتي ذلك للمصنف في الذي يليه ، فلو اقتصر على اللغة الأولى كان حسنا .

وفي صلاة علي ، رضي الله تعالى عنه : ( اللهم *!داحي *!المدحوات ) ، يعني باسط الأرضين وموسعها .

( و ) *!دحا ( الرجل ) *!يدحو *!دحوا : ( جامع ) ؛ لغة فيه عن ابن الأعرابي :

( و ) دحا ( البطن : عظم واسترسل إلى أسفل ) ؛ عن كراع .

( *!وادحوى ) الشيء : ( انبسط ) ؛ قال يزيد بن الحكم الثقفي يعاتب أخاه :

*!ويدحو بك الداحي إلى كل سوءة

فيا شر من *!يدحو بأطيش مدحو ( *!والأدحي ، كلجي ) ، أفعول من *!دحوت ، ( ويكسر ) ؛ واقتصر الجوهري على الضم ؛

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٧