وأبعد عن تخليط الاصطلاح .
قال الجوهري : قال الله تعالى : ﴿ والأرض بعد ذلك *!دحاها ﴾ ، أي بسطها .
قلت : وهو تفسير الفراء .
قال شمر : وأنشدتني أعرابية :
الحمد لله الذي أطاقابنى السماء فوقنا طباقا ثم *!دحا الأرض فما أطاقاقال شمر : وفسرته فقالت : دحا الأرض أوسعها . وأنشد ابن بري لزيد بن عمرو بن نفيل :
دحاها فلما رآها استوت
على الماء أرسى عليها الجبالا قلت : وسياق المصنف في ذكر المصدر يقتضي أنه *!ليدحو *!ويدحى ، وليس كذلك بل مصدر *!يدحى *!دحيا وهي لغة في *!يدحو *!دحوا ، حكاها اللحياني وسيأتي ذلك للمصنف في الذي يليه ، فلو اقتصر على اللغة الأولى كان حسنا .
وفي صلاة علي ، رضي الله تعالى عنه : ( اللهم *!داحي *!المدحوات ) ، يعني باسط الأرضين وموسعها .
( و ) *!دحا ( الرجل ) *!يدحو *!دحوا : ( جامع ) ؛ لغة فيه عن ابن الأعرابي :
( و ) دحا ( البطن : عظم واسترسل إلى أسفل ) ؛ عن كراع .
( *!وادحوى ) الشيء : ( انبسط ) ؛ قال يزيد بن الحكم الثقفي يعاتب أخاه :
*!ويدحو بك الداحي إلى كل سوءة
فيا شر من *!يدحو بأطيش مدحو ( *!والأدحي ، كلجي ) ، أفعول من *!دحوت ، ( ويكسر ) ؛ واقتصر الجوهري على الضم ؛