وأنشد الجوهري للراجز :
فاطم ردي لي شذا من نفسي
وما صريم الأمر مثل اللبس ( و ) *!الشذاة : الرجل ( السيء الخلق ) الحديد المزاج الذي يؤذي بشره ، وفي بعض النسخ الشيء الخلق ، وهو غلط .
( *!وشذا ) *!يشذو *!شذا : إذا ( آذى .
( و ) أيضا : ( تطيب بالمسك ) ، وهو *!الشذو .
( *!وأشذاه عنه ) *!إشذاء : ( نحاه وأقصاه ) ، أي أبعده عنه .
( و ) من المجاز : ( *!شذا بالخبر ) شذوا : إذا ( علم به فأفهمه ) .
ونص التكملة : شذى بالخبر ، وضبطه بالتشديد .
( ويوسف بن أيوب بن *!شاذي ) بن يعقوب بن مروان ( السلطان ) الملك الناصر ( صلاح ) الدنيا و ( الدين ) ، قدس الله سره ، وأولاده وأحفاده ( وأقاربه حدثوا ) ؛ وأما السلطان صلاح الدين بنفسه فإنه ولد بتكريت سنة 532 ، وسمع بمصر من الإمام أبي الحسن علي بن إبراهيم بن المسلم الأنصاري المعروف بابن بنت أبي سعد ، والعلامة ابن بري النحوي ، وأبي الفتح الصابوني ، وبالإسكندرية من أبي طاهر السلفي وأبي الطاهر بن عوف ، وبدمشق من أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة وشيخ الشيوخ أبي القاسم عبد الرحيم بن إسمعيل النيسابوري وأبي المعالي القطب مسعود بن محمود النيسابوري والأمير أبي المظفر أسامة بن منقذ الكناني ، وحدث بالقدس سمع منه الحافظ أبو المواهب الحسين بن صعرى وأبو محمد القاسم بن علي بن عساكر الدمشقيان ، والفقيهان أبو محمد