( ج *!شتي ) ، كعتي ، وأصله *!شتوى وهو في التكملة بكسر الشين وتشديد الياء عن الفراء ، ( *!وأشتية ) ، وعليه اقتصر الجوهري .
( والموضع *!المشتا *!والمشتاة ) ، والجمع *!المشاتي ، والفعل *!شتا *!يشتو ، ( والنسبة ) إلى الشتاء : ( *!شتوي ) ، بالفتح على غير قياس ، ويجوز كونهم نسبوا إلى *!الشتوة ورفضوا النسب إلى الشتاء ؛ كما في المحكم .
( ويحرك ) مثل خرفي وخرفي ؛ كما في الصحاح .
( *!والشتي ، كغني ، والشتوي ، محركة : مطره ) ؛ وأنشد الجوهري للنمر بن تولب يصف روضة :
عزبت وباكرها *!الشتي بديمة
وطفاء تملؤها إلى أصبارها ( *!وشتا ) الرجل ( بالبلد ) *!يشتو : ( أقام به *!شتاء ) ، ومنه شتونا الصمان ؛ ( *!كشتى ) تشتية .
( و ) حكى أبو زيد : ( *!تشتى ) من *!الشتاء ، كتصيف من الصيف .
يقال : من قاظ الشرف وتربع الحزن *!وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى .
وقيل : *!شتا الصمان إذا أقام بها في الشتاء ، *!وتشتاها إذا رعاها في الشتاء .
( و ) *!شتا ( القوم ) *!يشتون : ( أجدبوا في *!الشتاء ) خاصة ، ومنه قول الشاعر :
تمنى ابن كوز والسفاهة كاسمها
لينطح فينا إن *!شتونا لياليا ( *!كأشتوا ) ؛ ومنه حديث أم معبد : ( والناس مرملون *!مشتون ) ، أي كانوا في أزمة ومجاعة وقلة لبن .
قال ابن الأثير : والرواية المشهورة : مسنتون .
( *!والشتاء : برد ) يقع من السماء .
( ويوم*!شات ) ، كصائف ، ( وغداة