تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 2 ( فصل الشين المعجمة مع الواو والياء ) 2

| شأو

: ( و *!الشأو : السبق ) .

قال أبو زيد : *!شأوت القوم *!شأوا إذا سبقتهم ؛ قال امرؤ القيس :

وقال صحابي : قد *!شأوتك فاطلب ( و ) قال الأصمعي : أصل الشأو ( الزبيل ) من التراب يخرج من البئر .

وفي الصحاح : ما أخرج من تراب البئر ؛ ( *!كالمشآة ، كمسحاة ) ؛ عن الأصمعي أيضا .

( و ) *!الشأو : ( الغاية والأمد ) .

يقال : عدا الفرس *!شأوا أو *!شأوين : أي طلقا أو طلقين .

( و ) الشأو : ( زمام الناقة ) ؛ وأنشد الليث :

ما إن يزال لها شأو يقومها

مجرب مثل طوط العرق مجدول ( و ) أيضا : ( بعرها ) ؛ ومنه قول الشماخ :

إذا طرحا *!شأوا بأرض هوى له

مقرض أطراف الذراعين أفلجيصف عيرا وأتانه .

قال الأصمعي : أصل الشأو زبيل من تراب البئر فشبه ما يلقيه الحمار والأتان من روثهما به ؛ كما في التهذيب .

وفي المحكم : *!شأو الناقة بعرها ، والسين أعلى .

( و ) الشأو : ( نزع التراب من البئر ) وتنقيتها ، وقد *!شأوتها شأوا .

وحكى اللحياني : *!شأوت البئر أخرجت منها *!شأوا أو *!شأوين .

( وذلك التراب المنزوع ) منها *!شأو أيضا ، كما تقدم قريبا .

( *!وتشاءى ما بينهما ) ، كتشاعى : إذا ( تباعد .

( و ) *!تشاءى ( القوم : تفرقوا ) ؛ قال ذو الرمة .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٣٤٥