تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأزهري أيضا .

| سلو

: ( و ( *!سلاه وعنه ، كدعاه ورضيه ، *!سلوا ) ، بالفتح ، ( *!وسلوا ) ، كعلو ، ( *!وسلوانا ) ، بالضم ، ( *!وسليا ) ، كعتي ويكسر : ( نسيه ) وذهل عن ذكره . وفي المصادر لف ونشر مرتب وأجرى نصير بن أبي نصير بيت رؤبة :

لو أشرب السلوان ما *!سليت

ما بي غنى عنك وإن غنيتفيما عرض على الأصمعي فقال له الأصمعي : ما *!السلوان ؟ فقال : يقال إنه خرزة تسحق ويشرب ماؤها فيورث شاربه *!سلوة ، فقال : اسكت لا يسخر بك هؤلاء ، إنما هو مصدر *!سلوت ، أي لو أشرب *!السلو شربا ما *!سلوت .

( *!وأسلاه عنه *!فتسلى ؛ والاسم *!السلوة ، ويضم ، *!والسلوانة ، بالضم : العسل ، *!كالسلوى ) ؛ وأنشد أبو عبيد لخالد بن زهير الهذلي :

وقاسمها بالله جهدا لأنتم

ألذ من السلوى إذا ما نشورهاوقال الزجاج : اخطأ خالد إنما *!السلوى طائر .

وقال الفارسي : إنما سمي العسل سلوى لأنه يسليك بحلاوته وتأتيه عن غيره مما يلحقك فيه مؤونة الطبخ وغيره من أنواع الصناعة ، يرد بذلك على الزجاج .

( و ) *!السلوانة : ( خرزة للتأخيذ ) يؤخذ بها النساء الرجال ؛ عن اللحياني .

( ويفتح ) ، عن الصاغاني .

( *!كالسلوان ) ، عن اللحياني أيضا .

وقال ابن الأعرابي : *!السلوانة خرزة للبغض بعد المحبة .

( و ) قيل : ( خرزة ) شفافة ( تدفن في الرمل فتسود فيبحث عنها ويسقاها الإنسان *!فتسليه ) .

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٩٦