تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و ) سراة ( المصانع ، و ) سراة ( قدم ) ، بضمتين ؛ ( و ) سراة ( هتوم ) ، كصبور ؛ ( و ) سراة ( الطائف وهذه غورها مكة ونجدها ديار هوازن ، مواضع م ) معروفة .

قال الفيومي : السراة جبل أوله قريب من عرفات ويمتد إلى حد نجران اليمن ، والنسبة إلى السراة *!سروي بالفتح ، وهو جبل الأزد .

وضبطه الرشاطي بالتحريك في النسبة .

وقال ابن السمعاني : لا أدري هل كان فيهم عالم أم لا .

وذكر الرشاطي حديث ابن عمر الموقوف : اجتمع أربع رهط سروي ونجدي وشامي وحجازي ، فذكر الحكاية ؛ قاله الحافظ .

قلت : وكثيرا ما يذكر الدينوري في كتاب النبات عن *!السرويين ، أي من أهل السراة .

( *!وأسرى : صار إلى السراة ) ، كأنجد وأتهم .

( *!وسريا ، بالكسر : ة بالبصرة ) .

وقال نصر : صقع بسواد العراق قرب بغداد وقرى وأنهار من طسوج دوريا .

قال الصاغاني : يضرب ببقها المثل .

( وسرياقوس ) ، بالكسر وضم القاف : ( ة بمصر ) بالشرقية على مقربة ، وبها خانقاه مشهور .

ثم إن صنيع المصنف يقتضي أنها مركبة من سريا وقوس ، والذي في كتب التواريخ والخطط أنها مركبة من سر أمر من سار يسير وقوس ، بالفتح ، وعلى كل حال المناسب ذكرها في باب السين وفصلها .

( والسرية ، كسمية : ة بالشام ) .

قال نصر : هي من أغوار الشام .

( *!والساري : ع .

( و ) أيضا : ( الأسد *!كالمساري

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٦٧