قال : روى عن أنس وعنه أبو حزرة يعقوب بن مجاهد ، ( وكان أشد الناس حصرا ) ، هكذا في النسخ ، أي محصورا ، أو هو بالضاد المعجمة أي عدوا وهو الظاهر .
وفاته :
سارية بن أوفى : له وفادة ، ويقال عقد له النبي صلى الله عليه وسلم على *!سرية .
( و ) سارية ( بن عمر و الحنفي صاحب خالد بن الوليد ) ، رضي الله عنه ، قال له : إن كانت لك في أهل اليمامة حاجة فاستبق هذا ، يعني مجاعة بن مرارة .
( و ) سارية ( بن مسلمة بن عبيد ) بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول ( الحنفي أيضا ) ، كلاهما من حنيفة ، ومن ولد الأخير خليد بن عبد الله بن زهير بن سارية ولي خراسان ، قاله ابن الكلبي .
وفي التابعين : سارية بن عبد الله روى عن ابن مسعود ، وعنه سالم بن أبي الجعد .
( *!والسرية ) ، كغنية : قطعة من الجيش ، فعيلة بمعنى فاعلة ، لأنها تسري في خفية ليلا لئلا ينذر بهم العدو فيحذروا ، وهي ( من خمسة أنفس إلى ثلثمائة ، أو ) هي من الخيل نحو ( أربعمائة ) .
وفي النهاية يبلغ أقصاها أربعمائة ، والجمع *!السرايا *!والسريات .
في الصحاح : يقال : خير *!السرايا أربعمائة رجل .
وفي فتح الباري : *!السرية من مائة إلى خمسمائة فما زاد فمنسر ، كمجلس ، فإن زاد على ثمانمائة فجيش ، فإن زاد على أربعة آلاف فجيش جرار .
وفي النهاية : قيل : سرية لأنهم يكونون خلاصة العسكر وخيارهم من الشيء *!السري وهو النفيس ، وقول من قال لأنهم ينفذون سرا وخفية ، ليس بالوجه لأن لام