تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيضا ، والصواب الأرضون ؛ وأنشد الأصمعي :

أتاني وعيد والتنائف بيننا

*!سخاويها والغائط المتصوب قيل : *!سخاويها سعتها .

( *!كالسخواء ) ، وهي الواسعة السهلة ، ( ج *!سخاوى *!وسخاوي ) ، كصحارى وصحاري ؛ كما في الصحاح .

( *!وسخى ) ، مقصور : ( كورة بمصر ) من أعمال الغربية تتبعها قرى وكفور .

وقال نصر : مدينة من صعيد مصر قريبة من الاسكندرية .

قلت : وهذ غلط ، والصواب أسفل مصر .

ثم قال : من فتوح خارجة بن حذافة ، ولاه عمرو بن العاص أيام عمر ، رضي الله تعالى عنهما ؛ ( منها ) : الإمام علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الصمد المصري *!السخاوي النحوي ( المقرىء المشهور ) ، أخذ القراءة عن الشاطبي ثم انتقل إلى دمشق ، وكان للناس فيه اعتقاد عظيم ، توفي بها سنة 643 عن تسعين سنة ؛ قاله ابن خلكان .

والقياس في النسبة إلى *!سخى *!سخوي ، ولكن الناس أطبقوا على *!سخاوي بالألف ؛ قاله التقي الشمني .

قال شيخنا : وهو ، أي العلم السخاوي ، أول من شرح الشاطبية ، وله شرح المفصل للزمخشري ، وسفر السعادة وغيرها .

( وآخرون ) ، فمن المتقدمين : زياد بن المعلى *!السخوي ، توفي بها سنة 255 ؛ ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ؛ ومن المتأخرين : الحافظ شمس الدين أبو الخير محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن أبي بكر *!السخاوي

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٥٤