تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!سجى } .

قال الزجاج وابن الأعرابي : أي سكن ؛ وأنشد الزجاج :

يا حبذا القمراء والليل *!الساج

وطرق مثل ملاء النساجوروى غير الأزهري :

يا حبذا القمر وليل *!ساج وقال الفراء : *!سجا الليل ركد وأظلم ، ومعنى ركد سكن .

( ومنه البحر ) *!الساجي : أي الساكن ، وأنشد الجوهري للأعشى :

فما ذنبنا أن جاش بحر ابن عمكم

وبحرك *!ساج لا يواري الدعامصا ؟ وفي المحكم : *!سجا البحر *!سجوا : سكن من تموجه .

وفي التهذيب : سكنت أمواجه .

( والطرف *!الساجي ) : أي الساكن .

وقال ابن الأعرابي : عين *!ساجية فاترة النظر يعتري الحسن في النساء .

( و ) *!سجت ( الناقة ) *!سجوا : إذا ( مدت حنينها .

( *!وأسجت ) : إذا ( غزر لبنها ) ؛ نقلهما الصاغاني .

( *!وساجاه ) *!مساجاة : ( مسه ) .

قال أبو زيد : يقال أتانا بطعام فما *!ساجيناه ، أي ما مسسناه .

( و ) *!ساجاه : ( عالجه ) . يقال : هل *!تساجي ضيعة ؟ أي تعالجها ، عن أبي مالك .

( وامرأة *!سجواء الطرف : ساجيته ) ، أي فاترته .

( *!وتسجية الميت : تغطيته ) بثوب .

وفي الصحاح : أن تمد عليه ثوبا .

( وناقة ) *!سجواء : ) وهي التي ( إذا حلبت سكنت ) .

ونص المحكم : تسكن عند الحلب ؛ وأنشد :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٤٧