تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ككي ، ومنهم *!زاي فيجعلها بزنة واو ، فهي على هذا من *!زوى .

وقال ابن جني : من قال هذا *!زي وأجراها مجرى كي فإنه لو اشتق منها فعل كملها اسما فزاد على الياء ياء أخرى ، كما أنه إذا سمى رجلا بكي ثقل الياء فقال هذا كي ، فكذا يقول هذا *!زي ، ثم يقول *!زييت كما يقول من حيت حييت ؛ فإن قلت : فإذا كانت الياء من زي في موضع العين فهلا زعمت أن الألف من *!زاي ياء لوجودك العين من زي ياء ؛ فالجواب أن ارتكاب هذا خطأ من قبل أنك لو ذهبت إلى هذا لحكمت بأن زي محذوفة من زاي ، والحذف ضرب من التصرف ، وهذه الحروف جوامد لا تصرف في شيء منها ، وأيضا فلو كانت الألف من زاي هي الياء في زي لكانت منقلبة ، والانقلاب في الحروف مفقود غير موجود .

ثم قال : ولو اشتققت منها فعلت لقلت *!زويت ، هذا مذهب أبي علي ، ومن أمالها قال *!زييت ؛ و ( ج ) على أفعال : ( *!أزواء ، و ) على قول غيره : ( *!أزياء ) ، إن صحت إمالتها ؛ ( و ) إن كسرتها على أفعل قلت : ( *!أزو *!وأزي ) على المذهبين .

( *!والزو ، كالتو : القرينان ) من السفن وغيرها .

وجاءا *!زوا : جاء هو وصاحبه .

( و ) قيل : ( كل زوج ) *!زو ، ( والواحد تو ) ، كان الأولى أن يقول والفرد تو .

( و ) *!الزو : ( سفينة عملها المتوكل ) العباسي نادم فيها البحتري . ( لا ) اسم ( جبل ) بالعراق . ( ووهم الجوهري وإنما غره قول البحتري ) الشاعر :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ٢٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ٢٣٠