ومن الارتفاع أيضا الحديث : سئل عن غطفان فقال : ( *!رهوة تنبع ماء ) ، أراد أنهم جبل ينبع منه الماء ، وأن فيهم خشونة وتوعرا .
وقيل : *!الرهوة الرابية تضرب إلى اللين وطولها في السماء ذراعان أو ثلاث ، ولا يكون إلا في سهول الأرض وجلدها ما كان طينا ولا تكون في الجبال ، والجمع *!رهاء .
وقيل : *!الرهو مستنقع الماء .
*!والرهوة شبه تل صغير يكون في متون الأرض على رؤوس الجبال ، وهي مواقع الصقور والعقبان .
*!والرهاء أرض مستوية قلما تخلو من التراب .
( و ) الرهو : المرأة ( الواسعة الهن ) ؛ حكاها النضر بن شميل كما في الصحاح .
( *!كالرهوى ) ، كسكرى ، لغتان عن الليث ؛ قال المخبل السعدي :
وأنكحتها *!رهوا كأن عجانها
مشق إهاب أوسع السلخ ناجله قلت : عنى بها جليدة بنت الزبرقان بن بدر الفزاري ، يحكى أنه نزل المخبل في سفر على ابنة الزبرقان هذه فعرفته ولم يعرفها ، فأحسنت قراه وزودته عند الرحلة ، فقال لها : من أنت ؟ فقالت : وما تريد إلى اسمي ؟ قال : أريد أن أمدحك فما رأيت أكرم منك ، قالت : اسمي رهو ، قال : تالله ما رأيت امرأة شريفة سميت بهذا الاسم غيرك ، قالت : أنت سميتني به ، قال : وكيف ؟ قالت : أنا جليدة بنت الزبرقان ، فجعل على