للناقة الغزيرة : هي *!تروي الصبي لأنه ينام أول الليل ؛ فيريدون أن درتها تعجل قبل نومه .
( وهو *!ريان ، وهي *!ريا ، ج *!رواء ) . يقال : رجل *!ريان ، ونبات *!ريان ، وشجر *!رواء ؛ قال الأعشى :
طريق وجبار *!رواء أصوله
عليه أبابيل من الطير تنعبقال الجوهري : ولم تبدل من الياء واو لأنها صفة ، وإنما يبدلون الياء في فعلى إذا كانت اسما والياء موضع اللام ، كقولك شروى هذا الثوب ، وإنما هي من شربت ، وتقوى ، وإنما هي من التقية ، وإن كانت صفة تركوها على أصلها ، قالوا : امرأة خزيا وريا ، ولو كانت *!ريا اسما لكانت روا لأنك تبدل الألف واوا موضع اللام وتترك الواو التي هي عين فعلى على الأصل ؛ وقول أبي النجم :
واها *!لريا ثم واها واها إنما أخرجه على الصفة ، انتهى .
قلت : وأصله كلام سيبويه في الكتاب ، وقد نقله ابن سيده أيضا في المحكم مع زيادة وإيضاح .
( وماء *!روي *!وروى *!ورواء ، كغني وإلى وسماء ) ؛ أي ( كثير مرو ) ؛ كما في المحكم .
وفي الصحاح : ماء *!رواء عذب ؛ قال الزفيان :
يا إبلي ماذامه فتأبيه
ماء *!رواء ونصي حوليه وإذا كسرت الراء قصرته وكتبته بالياء فقلت ماء *!روى ، ويقال : هو الذي فيه للواردة *!ري .
وفي التهذيب : ماء *!رواء *!وروى ، إذا