تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بوجيه ، ويدفعه قوله في الرواية الأخرى لو دعي إلى مرماتين أو عرق .

وقال أبو عبيدة : المرماة في الحديث : ( هنة بين ظلفي الشاة ) يريد به حقارته ؛ قال أبو عبيدة : ( ويفتح ) ولا أدري ما وجهه إلا أنه هكذا يفسر .

( وأرماه : ألقاه من يده ) ، وهذا قد تقدم في قوله كأرمى في أول المادة .

وفي المصباح : رميت الرجل إذا رميته بيدك فإذا قلعته من موضعه قلت : أرميته عن القوس وغيره .

وقال الفارابي في باب الرباعي : طعنه فأرماه عن فرسه ، أي ألقاه عن ظهر دابته ؛ ومثله في الصحاح .

وفي التهذيب : *!أرميت الحمل عن ظهر البعير فارتمى عنه إذا طاح .

( و ) *!الرمي والسقي كلاهما ( كغني : قطع صغار من السحاب ) قدر الكف وأعظم شيئا ؛ قاله الليث ، قال مليح الهذلي :

حنين اليماني هاجه بعد سلوة

وميض رمي آخر الليل معرق ( أو سحابة عظيمة القطرو ) شديدة ( الوقع ) من سحائب الحميم والخريف ؛ عن الأصمعي نقله الجوهري وابن سيده ؛ ( ج *!أرماء *!وأرمية *!ورمايا ) ؛ الثاني عن الأصمعي ؛ وأنشد لأبي ذؤيب :

يمانية أحيى لها مظ مائد

وآل قراس صوب أرمية كحلويروى : أسقيه ؛ والمعنى واحد ؛ وقال أبو جندب الهذلي :

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٨٤