من البيض *!ترغينا سقاط حديثها
وتنكدنا لهو الحديث الممنعأي تطعمنا حديثا قليلا بمنزلة *!الرغوة .
ويقال *!للرغوة *!رغاوى ، بضم الراء وفتح الواو ، والجمع *!رغاوى ، كسكارى ؛ عن أبي زيد .
ويقال : أمست إبلهم *!ترغي وتنشف ، أي لها نشافة *!ورغوة ؛ حكاه يعقوب ، كما في الصحاح .
*!وأرغوا للرحيل : حملوا رواحلهم على *!الرغاء ، وهذا دأب الإبل عند وضع الأحمال عليها .
*!وأرغاه : قهره وأذله ، ومنه حديث أبي رجاء : ( لا يكون الرجل متقيا حتى يكون أذل من قعود كل من أتى عليه *!أرغاه ) ، وذلك لأن البعير لا يرغو إلا عن ذل واستكانة ، وإنما خص القعود لأن الفتي من الإبل يكون كثير الرغاء .
والرغوة ، بالفتح : المرة من الرغاء .
وبالضم : الاسم .
وهي مليلة ا*!لإرغاء أي مملولة الصوت كثيرة الكلام حتى تضجر السامعين ، أو يراد به إزباد شفتيها لكثرة كلامها من الرغوة والزبد .
ورجل *!رغاء ، كشداد : كثير الكلام ، أو جهير الصوت شديده .
*!والراغي : طائر مستولد بين الورشان والحمام ، وهو شكل عجيب ؛ قاله القزويني إلا أنه ضبطه بالعين المهملة .
قال السيوطي في الذيل : والذي في التبيان بغين معجمة ؛ قال : وذكر الجاحظ أنه كثير النسل طويل العمر ، وله في الهديل والقرقرة ما ليس لأبويه .