لضعفهما وهزالهما ؛ كذا في النهاية .
( *!وراذان : ع بأصبهان ) ؛ هكذا في النسخ ، والصواب ببغداد على ما في اللباب والتبصير .
وقال نصر : طسوج بين السواد ، وهما صعقان *!راذان الأعلى والأسفل .
قال ابن سيده : وإنما قضيت على ألفها بواو لأنها عين وانقلاب الألف عن الواو عينا أكثر من انقلابها عن الياء .
و ( أصله روذان ) ، ثم اعتلت اعتلال ماهان وداران ، ومر ذلك في الصحيح على قول منن اعتقد نونها أصلا كطاء ساباط ، وإنه إنما ترك صرفه لأنه اسم للبقعة .
ومما يستدرك عليه :
*!أرذي الرجل ، بالبناء للمجهول : أثقله المرض ؛ كذا في المحكم .
*!والمرذى : المنبوذ ؛ وقد *!أرذيته ؛ نقله الجوهري .
وقد أخطأ المصنف في تحديد *!راذان وقصر في عدم ذكر المنسوب إليه على عادته ، كما أغفل عن ذكر راذان المدينة ومن ينسب إليه ؛
فالمنسوب إلى أراذان العراق هو أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن *!الراذاني سمع من الحافظ أبي القاسم السمرقندي ، وعنه الحافظ أبو المحاسن عمر ابن علي الدمشقي ، ومات قبله باثنتي عشرة سنة ؛ قال المنذري في التكملة : هو منسوب إلى راذان العراق لا راذان المدينة ، توفي سنة 587 . وجده محمد بن الحسن الزاهد توفي سنة 480 .
ومن راذان المدينة : أبو سعيد الوليد بن كثير بن سنان المدني الراذاني سكن الكوفة عن ربيعة الرأي وعنه زكريا بن عدي .
| ررو
: ( و ( *!ررا كعلى ) : أهمله الجماعة .
وقال الحافظ : هو ( جد أبي الخير