المقدسي ، وهو كلام ظاهر ، والمصنف قلد الصاغاني في سياقه إلا أنه خالفه فأوقع نفسه في الورطة ، فسياق الصاغاني : والحروف *!الرخوة ما عدا الشديدة وعدا ما في قولك لم يرعونا ، فتأمل .
( *!والرخاء ، بالضم : الريح اللينة ) .
وفي الأساس : طيبة الهبوب .
قال الأخفش في قوله تعالى : ﴿ تجري بأمره *!رخاء ﴾ : أي جعلناها رخاء .
( و ) *!الرخاء ، ( بالفتح : سعة العيش ) ؛ وقد ( *!رخو ، ككرم ودعا ورعا ورضي ) ، *!يرخو *!ويرخى ، ( فهو *!راخ *!ورخي ) . يقال : إنه لفي عيش *!رخي .
وهو رخي البال : إذا كان ناعم الحال .
( *!وراخت ) المرأة : ( حان ولادها .
( *!وتراخى ) عني : ( تقاعس ) وتباطأ ، وعن حاجته فتر .
( *!وراخاه ) *!مراخاة : ( باعده .
( *!والإرخاء : شدة العدو ، أو ) هو ( فوق التقريب ) .
وقال الأزهري : *!الإرخاء الأعلى أشد الحضر ، والإرخاء الأدنى دون الأعلى .
وفي الصحاح : قال أبو عبيد : الإرخاء أن تخلي الفرس وشهوته في العدو غير متعب له .
( *!وأرخى دابته : سار بها كذلك ) ، قاله الليث .
وقال الأزهري : *!أرخى الفرس في عدوه إذا أحضر ، وهو مأخوذ من الريح *!الرخاء ؛ ( فهي *!مرخاء ، بالكسر ) .
يقال فرس مرخاء وناقة مرخاة من خيل *!مراخ من الإرخاء وهو الحضر الذي ليس بالملهب ، كما في الأساس .
وفي الصحاح : وأتان مرخاء : كثيرة العدو .
( و ) *!أرخت ( الناقة : *!استرخى