تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال : كأنك ظبية كأنك حمامة ؛ فقالت : لا أرضى حتى تقول : خلية طالق ، فقال ذلك ، فقال عمر : خذ بيدها فإنها امرأتك لما لم تكن نيته الطلاق ، وإنما غالطته بلفظ يشبه لفظ الطلاق .

قال ابن الأثير : أراد *!بالخلية هنا الناقة *!تخلى من عقالها ، وطلقت من العقال تطلق طلقا فهي طالق ، وقيل : أراد بالخلية الغزيرة تعطف على ولد غيرها ، والطالق : التي لا خطام لها ، وأرادت هي مخادعته بهذا القول ليلفظ به فيقع عليها الطلاق ؛ فقال له عمر : خذ بيدها فإنها امرأتك ، ولم يوقع عليها الطلاق لأنه لم ينوه ، وكان ذلك خداعا منها .

( و ) الخلية : ( السفينة العظيمة ، أو ) هي ( التي تسير من غير أن يسيرها ملاح ، أو ) هي ( التي يتبعها زورق صغير ) .

وصحح الأزهري الأول ؛ وعليه اقتصر الجوهري ؛ وقال الأعشى :

يكب الخلية ذات القلاع

وقد كاد جؤجؤها ينحطم والجمع *!الخلايا ؛ وأنشد الجوهري لطرفة :

كأن حدوج المالكية غدوة

*!خلايا سفين بالنواصف من دد ( و ) في الصحاح : ويقال للمرأة أنت *!خلية ، ( كناية عن الطلاق ) .

قال اللحياني : الخلية كلمة تطلق بها المرأة ، يقال لها أنت برية أنت خلية ،

تاج العروس · الجزء ٣٨ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٨ · ص ١٠