تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقوال قال المفضل بن محمد معناه ما يشارك فلان فلانا ؛ وأنشد :

فإن يك عبد الله *!آسى ابن أمهوآب بأسلاب الكمي المفاوزوقال المؤرج : ما يواسيه ما يصيبه بخير من قول العرب آس فلانا بخير ، أي أصبه ؛ وقيل : ما *!يؤاسيه من مودته ولا قرابته شيئا مأخوذ من الأوس وهو العوض ، قال : وكان في الأصل ما *!يؤاوسه ، فقدموا السين وهي لام الفعل ، وأخروا الواو وهي عين الفعل ، فصار يواسوه ، فصارت الواو ياء لتحريكها وانكسار ما قبلها ، وهذا في المقلوب .

قال : ويجوز أن يكون غير مقلوب فيكون يفاعل من *!أسوت الجرح .

وروى المنذري عن أبي طالب في اشتقاق *!المواساة قولين : أحدهما : أنه من *!آسى *!يؤاسي من *!الأسوة ، أو *!أساه *!يأسوه إذا داواه ، أو من آس *!يؤوس إذا عاض ، فأخر الهمزة ولينها .

( أو لا يكون ذلك إلا من كفاف ، فإن كان من فضلة فليس *!بمواساة ، ومنه قولهم : رحم الله رجلا أعطى من فضل *!وواسى من كفاف .

( *!وتآسوا : آسى بعضهم بعضا ؛ وأنشد الجوهري لسليمان بن قنبه :

وإن الألى بالطف من آل هاشم تآسوا فسنوا للكرام *!التآسيا قال ابن بري : وهذا البيت تمثل به مصعب يوم قتل .

*!وتآسوا فيه : من المواساة ، كما ذكر الجوهري ، لا من التأسي كما ذكر المبرد ، فقال : تآسوا بمعنى *!تأسوا ،

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٧٧