قال شيخنا : وقد ردوا على المصنف قوله : ولا تقل إيذاء ، وتعقبوا عليه وقالوا : إنه مسموع منقول ، والقياس يقتضيه ، فلا موجب لنفيه .
وكان أبو السعود العمادي المفسر يقول : قولوا : *!الإيذاء إيذاء لصاحب القاموس .
وأطال الشهاب في الرد عليه أيضا .
قال شيخنا : ثم إني أخذت في استقراء كلام العرب ، وتتبع نثرهم ونظمهم فلم أقف على هذا اللفظ في كلامهم ، فلعل المصنف أخذه بالاستقراء ، أو وقف على كلام لبعض من استقرى ، وإلا فالقياس يقتضيه .
( وناقة *!أذية ، مخففة ، وبعير *!أذ ، ) على فعل ، نقلهما الجوهري عن الأموي .
وقال غيره : بعير *!أذي وناقة أذية : إذا كان ( لا يقر في مكان واحد ( بلا وجع ولا مرض بل خلقة ، ) كأنهما تشكو أذى ؛ هكذا حكاه أبو عبيدة عن الأموي .
ومما يستدرك عليه :
*!الأواذي : أمواج البحر ، عن الجوهري .
أو هي أطباق الماء ؛ ومنه حديث علي : ( تلتطم *!أواذي أمواجها ) .
*!وإذا ، بالكسر : ظرف لما يأتي من الزمان ؛ وقد تقدم في حرف الذال .
|أرى
: ( ي *!الإرة ، كعدة : النار نفسها . ) يقال : إئتنا *!بإرة ؛ أي بنار ؛ نقله شمر .
( أو موضعها ؛ ) نقله الجوهري .
وقال ابن الأثير :